Spacebookمساحتك العربية للكتب والمعرفة
جاري تهيئة تجربتك
متوفر

مشاريع الطاقة الاسرائيلية في شرق المتوسط وتحديات الأمن القومي العربي

عبد الله مصطفى المعلواني

ومركز دراسات الوحدة العربية

فتحت الاكتشافات الأخيرة لحقول الغاز والنفط في الحوض الشرقي للبحر المتوسط منطقة المشرق العربي، والشرق الأوسط بوجه عام، على مرحلة جديدة من التنافس الدولي من جهة ومن الآفاق وفرص الشراكة الاقتصادية المحكومة بتحديات وعوائق متشابكة ومترابطة مع الصراعات الجيوسياسية المتجذرة في المنطقة، أبرزها مشكلة تقاسم المنطقة وتقسيمها إلى كيانات متعددة، معظمها مستحدث بناء على ترسيم حدود جغرافية مصطنعة لا تزال المنطقة تغرق في نزاعات وصراعات مختلفة بسببها، ثم مشكلة الكيان الصهيوني الذي زُرع في أرض فلسطين عام 1948 كمشروع استعماري استيطاني عنصري في المنطقة العربية يسعى إلى السيطرة على أرضها وثرواتها الطبيعية وإلى التحكم في المفاصل الأساسية لاقتصادات المنطقة والتأثير في سياساتها، وهو ما يحول حتى الآن دون توفير الشروط الموضوعية للشراكة في مشاريع الطاقة في بلدان شرق المتوسط. يتناول هذا الكتاب الأطر النظرية والعملية للتفاعلات الدولية في منطقة شرق المتوسط، ويحلل الأحداث التي أعادت رسم الخريطة الجيوسياسية لهذه المنطقة، وفتحت المجال أمام دمج "إسرائيل" وتعظيم مكانتها في النظام الإقليمي، على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والحقوق العربية عمومًا في شرق المتوسط. يعمل الكتاب على تفسير وتحليل العلاقة بين مصادر الطاقة في الحوض الشرقي للبحر المتوسط وأمن الطاقة في دولة "إسرائيل" التي تحولت بموجبه من "دولة" مستوردة إلى "دولة" مصدرة لمصادر الطاقة، الأمر الذي مَكَّنَهَا من تعزيز مكانتها الإقليمية. ويكشف الكتاب محاولات الهيمنة الإسرائيلية على صناعة الطاقة في شرق المتوسط، كما يبيِّن التحديات التي وضعتها هذه الصناعة أمام الأمن القومي العربي.

14.00 دولاراً
السعر ورقم التواصل بيانات تجريبية في هذه النسخة.

بيانات النشر

التفاصيل الببليوغرافية
كما وردت من الناشر.

فتحت الاكتشافات الأخيرة لحقول الغاز والنفط في الحوض الشرقي للبحر المتوسط منطقة المشرق العربي، والشرق الأوسط بوجه عام، على مرحلة جديدة من التنافس الدولي من جهة ومن الآفاق وفرص الشراكة الاقتصادية المحكومة بتحديات وعوائق متشابكة ومترابطة مع الصراعات الجيوسياسية المتجذرة في المنطقة، أبرزها مشكلة تقاسم المنطقة وتقسيمها إلى كيانات متعددة، معظمها مستحدث بناء على ترسيم حدود جغرافية مصطنعة لا تزال المنطقة تغرق في نزاعات وصراعات مختلفة بسببها، ثم مشكلة الكيان الصهيوني الذي زُرع في أرض فلسطين عام 1948 كمشروع استعماري استيطاني عنصري في المنطقة العربية يسعى إلى السيطرة على أرضها وثرواتها الطبيعية وإلى التحكم في المفاصل الأساسية لاقتصادات المنطقة والتأثير في سياساتها، وهو ما يحول حتى الآن دون توفير الشروط الموضوعية للشراكة في مشاريع الطاقة في بلدان شرق المتوسط. يتناول هذا الكتاب الأطر النظرية والعملية للتفاعلات الدولية في منطقة شرق المتوسط، ويحلل الأحداث التي أعادت رسم الخريطة الجيوسياسية لهذه المنطقة، وفتحت المجال أمام دمج "إسرائيل" وتعظيم مكانتها في النظام الإقليمي، على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والحقوق العربية عمومًا في شرق المتوسط. يعمل الكتاب على تفسير وتحليل العلاقة بين مصادر الطاقة في الحوض الشرقي للبحر المتوسط وأمن الطاقة في دولة "إسرائيل" التي تحولت بموجبه من "دولة" مستوردة إلى "دولة" مصدرة لمصادر الطاقة، الأمر الذي مَكَّنَهَا من تعزيز مكانتها الإقليمية. ويكشف الكتاب محاولات الهيمنة الإسرائيلية على صناعة الطاقة في شرق المتوسط، كما يبيِّن التحديات التي وضعتها هذه الصناعة أمام الأمن القومي العربي.

01

الدفع بعد التأكيد

السلة أولاً، ثم واتساب وWhish.

بعد تأكيد توفر الكتاب والتكلفة النهائية عبر واتساب، يرسل فريق المعرض تعليمات الدفع عبر Whish Money داخل المحادثة.

رفّ قريب

قد تعجبك أيضاً

عرض الكل