Spacebookمساحتك العربية للكتب والمعرفة
جاري تهيئة تجربتك
غير متاح

مركز دراسات الوحدة العربية: وقفة للتقييم والاستشراف - غير مخصص للبيع

مجموعة مؤلفين

ومركز دراسات الوحدة العربية

مع مرور نصف قرن على تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية، يغدو السؤال مشروعًا عن مدى صوابية منطلقات المركز الفكرية وتوجهاته البحثية، وعن الإنجازات التي حققها والإخفاقات التي مر بها عبر مسيرته الطويلة هذه، وعن التحوّلات التي عرفتها المنطقة العربية والعالم على مدى نصف القرن الأخير والتي باتت تفرض نفسها على أي مقاربة او رؤية مستقبلية يجب أن يحملها المركز تحدد له أهدافه وتوجهاته البحثية ودوره الفكري والعلمي وأدوات عمله. لا شك أن المنطلقات الستّة للمشروع النهضوي العربي التي تبنّاها المركز، بات من الضروري التوقف عندها ومراجعة مقارباتها أمام تلك التحوّلات التاريخية الكبرى في المنطقة والعالم، لكن العناوين التي طرحها ذلك المشروع، ما تزال في الواقع تمثل التحديات الرئيسية للوطن العربي مجتمعات ودولًا، فبعد مرور نصف قرن على مشهد سبعينيات القرن الماضي التي تأسس المركز خلالها، ما تزال قضايا الاستبداد، والتخلّف الحضاري، والتبعية الاقتصادية والثقافية والسياسية، وغياب العدالة الاجتماعية، والتجزئة الجيوسياسية، والهيمنة الاستعمارية المباشرة على المنطقة، واحتلال فلسطين وغيرها من الأراضي العربية، وتزايد العدوانية الدموية الصهيونية الاقتلاعية والتوسعية في المنطقة، كلها عناوين وقضايا تفرض نفسها على أي مشروع فكري وبحثي في المنطقة. لكن يبقى السؤال: وفق أي مقاربات فكرية وبحثية وبرنامجية يتم التعامل مع هذه التحديات اليوم؟

للتوزيع وليس للبيع
السعر ورقم التواصل بيانات تجريبية في هذه النسخة.

بيانات النشر

التفاصيل الببليوغرافية
كما وردت من الناشر.

مع مرور نصف قرن على تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية، يغدو السؤال مشروعًا عن مدى صوابية منطلقات المركز الفكرية وتوجهاته البحثية، وعن الإنجازات التي حققها والإخفاقات التي مر بها عبر مسيرته الطويلة هذه، وعن التحوّلات التي عرفتها المنطقة العربية والعالم على مدى نصف القرن الأخير والتي باتت تفرض نفسها على أي مقاربة او رؤية مستقبلية يجب أن يحملها المركز تحدد له أهدافه وتوجهاته البحثية ودوره الفكري والعلمي وأدوات عمله. لا شك أن المنطلقات الستّة للمشروع النهضوي العربي التي تبنّاها المركز، بات من الضروري التوقف عندها ومراجعة مقارباتها أمام تلك التحوّلات التاريخية الكبرى في المنطقة والعالم، لكن العناوين التي طرحها ذلك المشروع، ما تزال في الواقع تمثل التحديات الرئيسية للوطن العربي مجتمعات ودولًا، فبعد مرور نصف قرن على مشهد سبعينيات القرن الماضي التي تأسس المركز خلالها، ما تزال قضايا الاستبداد، والتخلّف الحضاري، والتبعية الاقتصادية والثقافية والسياسية، وغياب العدالة الاجتماعية، والتجزئة الجيوسياسية، والهيمنة الاستعمارية المباشرة على المنطقة، واحتلال فلسطين وغيرها من الأراضي العربية، وتزايد العدوانية الدموية الصهيونية الاقتلاعية والتوسعية في المنطقة، كلها عناوين وقضايا تفرض نفسها على أي مشروع فكري وبحثي في المنطقة. لكن يبقى السؤال: وفق أي مقاربات فكرية وبحثية وبرنامجية يتم التعامل مع هذه التحديات اليوم؟

01

الدفع بعد التأكيد

السلة أولاً، ثم واتساب وWhish.

بعد تأكيد توفر الكتاب والتكلفة النهائية عبر واتساب، يرسل فريق المعرض تعليمات الدفع عبر Whish Money داخل المحادثة.

رفّ قريب

قد تعجبك أيضاً

عرض الكل